مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلْهِلَالِ أَمَامَ اَلِاتِّفَاقِ . . يَحُلَّ فَرِيقُ اَلْهِلَالِ اَلسُّعُودِيِّ لِكُرَةِ اَلْقَدَمِ ضَيْفًا ثَقِيلاً عَلَى مُضِيفِهِ اَلِاتِّفَاقِ ، عَلَى مَلْعَبِ عَبْدِ اَللَّهْ اَلدَّبِيلْ سِتَادْيُومْ ضِمْنَ اَلْجَوْلَةِ اَلْحَادِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ عُمْرِ مُنَافَسَاتِ اَلدَّوْرِيِّ اَلسُّعُودِيِّ اَلْمُمْتَازِ " رُوشَنْ " .

وَيَحْتَلَّ اَلْهِلَالُ صَدَارَةَ اَلْمُسَابَقَةِ اَلْمَحَلِّيَّةِ اَلْمَرْمُوقَةِ بِرَصِيدِ 56 نُقْطَةٍ ، وَيُرَاهِنَ مُدِيرُهُ اَلْفَنِّيُّ اَلْبُرْتُغَالِيُّ اَلْمُخَضْرَمُ جُورْجِيُّ خِيسُوسْ عَلَى اَلرُّوحِ اَلْمَعْنَوِيَّةِ اَلْمُرْتَفِعَةِ لِلَاعِبَيْهِ بَعْدَ تَفَوُّقِهِمْ اَلْقَارِّيِّ اَلْأَخِيرِ عَلَى أَصْبُهَانْ اَلْإِيرَانِيَّ ذَهَابًا وَإِيَابًا ، فِي بُطُولَةِ دَوْرِيِّ أَبْطَالِ آسْيَا ، اَلَّتِي يَأْمُلُ خِيسُوسْ فِي أَنْ يَكُونَ لَهَا دَوْرٌ فِي تَحْقِيقِ اَلْفَوْزِ عَلَى اَلِاتِّفَاقِ وَالِابْتِعَادِ بِصَدَارَةِ اَلْبُطُولَةِ اَلْمَحَلِّيَّةِ .

مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلْهِلَالِ أَمَامَ اَلِاتِّفَاقِ

كُلُّ ذَلِكَ بِجَانِبِ أَنَّ خِيسُوسْ يَبْحَثَ عَنْ تَرْسِيخٍ ، عَقْدُ فَرِيقِهِ لَدَى أَصْحَابِ اَلْأَرْضِ اَلَّذِينَ لَمْ يُحَقِّقُوا إِلَّا فَوْزَيْنِ فَقَطْ أَمَامَ اَلْهِلَالِ فِي تَارِيخِ لِقَاءَاتٍ ، اَلْفَرِيقَيْنِ فِي اَلْمُسَابَقَةِ مُقَابِلَ 19 فَوْزًا لِلْفَرِيقِ

وَمِنْ اَلْمُنْتَظَرِ أَنْ يَدْفَعَ خِيسُوسْ بِالْعَنَاصِرِ اَلَّتِي تُمَثِّلُ قُوَّتَهُ اَلضَّارِبَةَ وَأَعْمِدَتَهُ اَلرَّئِيسِيَّةَ ضِمْنَ اَلتَّشْكِيلِ اَلْأَسَاسِيِّ اَلَّذِي يُؤَدِّي بِهِ مُبَارَاةَ اَلِاتِّفَاقِ ، وَبِالتَّالِي فَإِنَّ اَلْمُدَرِّبَ اَلْبُرْتُغَالِيَّ مِنْ اَلْمُنْتَظَرِ أَنْ يَبْدَأَ

ب يَاسِينْ بُونُو فِي حِرَاسَةِ اَلْمَرْمَى وَفِي اَلدِّفَاعِ : سُعُودْ عَبْدَ اَلْحَمِيدْ ، وَ كَالِيدُو كُولِيبَالِي ، وَ عَلِي اَلْبِلِيهِي ، وَ رِينَانْ لُودِي . وَفِي خَطِّ اَلْوَسَطِ : رُوبِنْ نِيفِيزْ ، وَ سِيرْجِي سَافِيتْشْ ، مَالْكُومْ . وَفِي اَلْهُجُومِ : مِيشَايلْ دِيلْجَادُو ، وَأَلِكْسَنْدَرْ مِيتْرُوفِيتْشْ ، وَسَالِمٌ اَلدَّوْسَرِي

مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلْهِلَالِ أَمَامَ اَلِاتِّفَاقِ

يُلَاقِي اَلْهِلَالُ نَظِيرَهُ اَلِاتِّفَاقَ عَلَى مَلْعَبِ عَبْدِ اَللَّهْ اَلدَّبِيلْ سِتَادْيُومْ ، ضِمْنَ لِقَاءَاتِ اَلْجَوْلَةِ اَلْحَادِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ بُطُولَةِ اَلدَّوْرِيِّ اَلسُّعُودِيِّ لِلْمُحْتَرِفِينَ ، وَذَلِكَ اَلْيَوْمِ اَلْإِثْنَيْنَ اَلْمُوَافِقَ 26 فَبْرَايِر 2024.

تَنْطَلِقَ مُبَارَاةَ اَلْهِلَالِ ضِدَّ اَلِاتِّفَاقِ فِي دَوْرِيِّ رُوشَنْ اَلسُّعُودِيِّ لِلْمُحْتَرِفِينَ ، فِي تَمَامِ اَلسَّاعَةِ اَلرَّابِعَةِ عَصْرًا بِتَوْقِيتَ اَلْقَاهِرَةِ ، اَلْخَامِسَةَ مَسَاءَ بِتَوْقِيتِ اَلْمَمْلَكَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلسُّعُودِيَّةِ ، اَلسَّادِسَةَ مَسَاءَ بِتَوْقِيتِ اَلْإِمَارَاتِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلْمُتَّحِدَةِ .

تَمْتَلِكَ شَبَكَةَ اَلْقَنَوَاتِ اَلرِّيَاضِيَّةِ اَلسُّعُودِيَّةِ اَلْحُقُوقَ اَلْحَصْرِيَّةَ ، لِإِذَاعَةِ مُبَارَيَاتِ اَلدَّوْرِيِّ اَلسُّعُودِيِّ وَالْبُطُولَاتِ اَلْمَحَلِّيَّةِ فِي اَلْمَمْلَكَةِ فِي مِنْطَقَةِ اَلشَّرْقِ اَلْأَوْسَطِ وَشَمَالِ إِفْرِيقِيَا .

وَمِنْ اَلْمُقَرَّرِ أَنْ تُذَاعَ مُبَارَاةُ اَلْهِلَالِ ضِدَّ اَلِاتِّفَاقِ فِي اَلْجَوْلَةِ اَلْحَادِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ بُطُولَةِ اَلدَّوْرِيِّ اَلسُّعُودِيِّ لِلْمُحْتَرِفِينَ ، عَبْرَ قَنَاةِ اَلرِّيَاضِيَّةِ اَلسُّعُودِيَّةِ اَلْأُولَى .